الخليل الفراهيدي

186

العين

والخصل : الرمي في النضال ، إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي : خصلة ، والمقرطس : الذي يصيب القرطاس . فإذا تناضلوا على سبق حسبوا خصلتين بمقرطسة ، ويقال : رمى فأخصل ، ومن قال : الخصل : الإصابة فقد أخطأ . والخصال : حالات الأمور ، الواحدة : خصلة ، تقول : في فلان خصلة حسنة . وخصلة قبيحة وخصلات كريمات . والخصيلة : كل لحمة على حيزها في الفخذين والعضدين ، ويقال : في الساقين والساعدين أيضا ، قال ( 1 ) ، عاري القرا مضطرب الخصائل أخبر أنه واسع الجلد ، ويكون أقوى على الجري . خلص : خلص الشيء خلوصا ، إذا كان قد نشب ، ثم نجا وسلم . وخلصت إليه : وصلت إليه . والخلاص يكون مصدرا كالخلوص ، للناجي ، ويكون مصدرا للشيء الخالص ، وتقول : هو خالصتي وخلصاني ، وهؤلاء خلصاني وخلصائي ، أي : أخلائي ، قال : منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا * ومات صافية لله خلصانا وهذا الشيء خالصة لك ، أي : خالص لك خاصة ، وفلان لي صافية وخالصة . والإخلاص : التوحيد لله خالصا ، ولذلك قبل السورة قل هو الله أحد : سورة الإخلاص . وأخلصت لله ديني : [ أمحضته ] ، وخلص له ديني . وإنه من عبادي

--> ( 1 ) التهذيب 7 / 141 ، واللسان ( خصل ) غير منسوب أيضا .